أصدر هاسابيس تحذيراً بشأن الأنظمة المستقلة (Agentic AI) التي قد تتصرف بطرق غير متوقعة أو "مارقة". هذا التحذير له صدى خاص في اليابان التي تسعى لدمج هذه الأنظمة في قطاعاتها الصناعية والخدمية الحيوية لتعويض نقص القوى العاملة.
وصف رئيس جوجل ديب مايند بعض جوانب الاستثمار الحالي في الذكاء الاصطناعي بأنها تشبه "الفقاعة"، حيث تُضخ مليارات الدولارات في شركات ناشئة دون منتجات حقيقية. يأتي هذا في وقت تستثمر فيه اليابان مبالغ ضخمة في شركة Rapidus، مما يضع هذه الاستثمارات تحت مجهر التدقيق من حيث العائد التجاري طويل الأمد.
أقرت اليابان مؤخراً تعديلات على قانون حماية المعلومات الشخصية تهدف لجعلها "أسهل مكان لتطوير الذكاء الاصطناعي" عبر إلغاء شرط الموافقة المسبقة لاستخدام البيانات في أغراض البحث. يحذر خبراء (بما في ذلك من خلال التقارير الدولية التي تدعمها جوجل) من أن مثل هذا "التخفيف التنظيمي" قد يزيد من مخاطر الهجمات السيبرانية واختراق الخصوصية.
رغم التحذيرات، تجري شركة Rapidus اليابانية المدعومة حكومياً مفاوضات مع Google وشركات تقنية كبرى أخرى لإنتاج رقائق متطورة بحلول عام 2027. تحذير جوجل يركز هنا على ضرورة وجود "حوكمة عالمية" لضمان عدم استخدام هذه الأجهزة القوية من قبل "أطراف سيئة" لإلحاق الضرر.
تشير تقارير صادرة من اليابان إلى قلق متزايد بشأن "العجز الرقمي" والاعتماد المفرط على الخدمات السحابية والبرمجيات الأجنبية (مثل جوجل وأوبن إيه آي). التحذيرات من جوجل حول "التوافقية المفتوحة" تهدف جزئياً لمواجهة هذه الضغوط السيادية عبر إقناع الشركات بأن الحل يكمن في الأنظمة المفتوحة وليس في الانغلاق القومي [Snowflake context]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق